﴿فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ (٨٩)﴾ قد أكثر المفسرون في هذه الآية؛ فقال بعضهم: كانوا يتعاطون (١) علم النجوم وكان علمًا نبوياً إلى أن نُسِخ (٢)، فنظر إبراهيم ﵇ في النجوم أي: في علم النجوم (٣) وكتب النجوم فرأى في طالعه ما يدل على سقمٍ فقال: إني سقيم أي: في الحال (٤)، والسَّقَم والمرض: خروج المزاج من الاعتدال، وقَلَّ من يخلوا منه.
وقيل: معناه سأسقم (٥).
وقيل: إن المراد الموت وهو يلحقه لا محالة (٦).
وقيل: أراد بالسُّقْم الطاعون وكانوا يخافون العدوى (٧).