Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة سبأ

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٢٢٦٨

﴿عَلَيْهِمْ﴾ على الذين صار ظنه فيهم صدقاً.

﴿مِنْ سُلْطَانٍ﴾ جبر وإكراه.

وقيل: حجة وبرهان بل دعاهم بوساوسه فاتبعوه وغرّهم بما زين لهم فانخدعوا له (١).

﴿إِلَّا لِنَعْلَمَ﴾ قيل: الاستثناء منقطع أي: لكن ابتلينا المكلفين بوساوسه لنعلم. وقيل: متصل وتقديره: ما خلينا بينهم وبين وساوسه إلا لنعلم (٢).

﴿مَنْ يُؤْمِنُ بِالْآَخِرَةِ مِمَّنْ هُوَ الْجُودِيِّ فِي شَكٍّ﴾ أي: ليظهر المسلم من الكافر، والمطيع من العاصي فيقع الثواب والعقاب بعد ظهور الأفعال منهم وإن كان الله عالماً بذلك.

وقيل: لنعلم عندكم كما قلنا وهو أهون عليه عندكم.

وقيل: معنى ﴿لِنَعْلَمَ﴾ ليكون إيمان المؤمن بها وشك الشاك فيها كما تقول: ما عَلِمَ الله هذا مني (٣) أي: لم يكن مني.

وقيل: ليُعْلَم أولياؤنا.

وقيل: معنى ﴿لِنَعْلَمَ﴾ لنميز.

وقيل: لنعلم إيمان المؤمن وشك الشاك موجودين كما علمناه غيباً، وهذا هو القول الأول، وهذه الوجوه كلها ذكرها القفال (٤).

﴿وَرَبُّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ (٢١)﴾ حافظ أي: عالم رقيب مجازٍ.

﴿قُلِ﴾ يا محمد لمشركي قومك.

﴿ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ﴾ ادَّعَيْتُم أنهم آلهة.

﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ وهذا أمر تهديد، وهي: الأصنام. وقيل: هم الملائكة (٥)، وذلك أن بني مليح قالوا: الأصنام على صورة الملائكة، والملائكة بنات الله فنحن نعبدها ليَكُنَّ لنا شفعاء عند الله.