Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة الأحزاب

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٢١٥٦

وذهب الحسن إلى أن هذا في النسب وإن كان من أهل الشرك جوز أن يوصي لهم، وزيفه أكثر المفسرين (١).

﴿كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ﴾ في القرآن.

وقيل: في اللوح المحفوظ (٢).

وقيل: في التوراة (٣).

﴿مَسْطُورًا (٦)﴾ مكتوبًا؛ لأن في التوراة: إذا نزل رجل بقوم من أهل دينه فعليهم أن يكرموه ويواسوه وميراثه لذوي قرابته.

﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ﴾ القفال: مسطورًا حين أخذنا (٤).

الزجاج: واذكر إذ أخذنا من النبيين (٥).

﴿مِيثَاقَهُمْ﴾ عهودهم على تبليغ الرسالة (٦)، والوفاء بها، وتصديق بعضهم بعضاً، وتبشير بعضهم ببعض.

﴿وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ﴾ قَدَّمَ نبينا تعظيمًا وتبجيلاً.

وقيل: لأن الواو لا يوجب ترتيباً، ولأن النبي ﷺ قال: " كنت أو لهم في الخلق وآخرهم في البعث " (٧).