Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة السجدة

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٢١٢٦

وقيل: ﴿أَحْسَنَ﴾ بمعنى: أعطى، فيصير تقديره: أعطى كل شيء حاجته (١) ثم هدى، وقد سبق في طه (٢).

وقيل: ﴿خَلَقَهُ﴾ نصب على المصدر أي: خلق كل شيء خلقاً (٣).

ومن قرأ: ﴿خَلَقَهُ﴾ بالفتح، فالتقدير: جميع مخلوق الله حَسَنٌ متقن (٤).

﴿وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسَانِ﴾ آدم.

﴿مِنْ طِينٍ﴾ من تراب مُبْتَلٍ بالماء.

﴿ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ﴾ أولاد آدم.

﴿مِنْ سُلَالَةٍ﴾ من نطفة منتزعة كالفظالة.

﴿مِنْ مَاءٍ﴾ هو: المَنِي، وهو بدل من السلالة (٥).

وقيل: معناه: سُلالة سُلّت من جملة ماء (٦).

﴿مَهِينٍ﴾ ممتهن، محتقر، فعيل بمعنى مفعول.

﴿ثُمَّ سَوَّاهُ﴾ يعني الإنسان. وقيل: النسل، أي: خلقه معتدلاً في الشكل.

وقيل: معتدلاً في الطبع (٧).

﴿وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ﴾ الروح: ما يمتاز به الحي من الميت، والإضافة للتشريف كبيت الله، وناقة الله.

وقيل: ﴿مِنْ رُوحِهِ﴾ أي: ريحه الذي يحيى بها الإنسان (٨).

﴿وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ﴾ لتسمعوا، وتبصروا، وتعقلوا، وتعلموا.