Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة الروم

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٢٠٦٨

أحدها: أن الهاء يعود إلى الخلق لأنه بمعنى المخلوق، أي: لا يحتاج إلى تربية ورضاع وتغير من حال إلى حال.

وقيل: إلى الميت، وهو القول الأول.

وقيل: يعود إلى الله و ﴿أَهْوَنُ﴾ بمعنى: هَيِّن كقوله ﴿وَأَحْسَنُ مَقِيلًا﴾ [الفرقان: ٢٤] والله أكبر (١).

وقيل: أهون عليه عندكم لأن الإعادة عندكم أسهل من الإنشاء (٢).

وقيل: أهون عليه مما تتوهمون (٣).

وقيل: أهون عليه مثلاً (٤).

﴿وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَى فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ فيه ثلاثة أقوال:

أحدها: متصل بما قبله على ما ذكرت.

والثاني: متصل بما بعده من قوله ﴿ضَرَبَ لَكُمْ مَثَلًا مِنْ أَنْفُسِكُمْ﴾ [الروم: ٢٨].

والثالث: المثل الوصف أي: وله الوصف الأرفع ليس كمثله شيء (٥).

وقيل: هو شهادة أن لا إله إلا الله (٦).

وقيل: الإحياء والإماتة وسائر أوصافه التي لا يشاركه فيها أحد (٧).