Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة المائدة

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ١٩٤

﴿وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا﴾ في دفع الإسلام وإنكار نبوة محمد ﷺ، وقيل: بالظلم وركوب المعاصي، وقيل: بسفك الدماء واستحلال الحرام.

﴿وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ (٦٤)﴾ لا يجازيهم خيراً.

﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ آمَنُوا﴾ أي: بمحمد ﷺ.

﴿وَاتَّقَوْا﴾ المعاصي.

﴿لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ﴾ لم نعاقبهم عليها.

﴿وَلَأَدْخَلْنَاهُمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ (٦٥)﴾ أي: حكمنا لهم بالدخول فيها.

﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ﴾ أي: عملوا بما فيهما من الأحكام من غير تبديل وتحريف ولم ينكروا صفة محمد ﷺ ونعته، وقيل: أقاموهما نصب أعينهم بالعمل بما فيهما (١).

﴿وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ﴾ أي: آمنوا بالقرآن المنزل إليهم وإلى غيرهم.

﴿لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ﴾ يريد المطر.

﴿وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ﴾ يريد النبات، أي: لَوَسَّعْنَا عليهم الرزق، وكانوا قد أصابهم جَدْبٌ (٢).

وقيل: من فوقهم: ثمرة الأشجار، ومن تحتهم: الزرع.

وقيل: من فوقهم: ما يأتيهم من كبرائهم، ومن تحت أرجلهم: ما يأتيهم من العامة.

وقيل: هو كقولهم: فلان في الخير (٣) من قرنه إلى قدمه.