لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
وقيل: هو البناء العريض الرفيع، وكان عمل سليمان صحن من قوارير وتحته الماء والسمك وسائر دواب الماء وكان يُرى من ظاهره ثم جلس سليمان في وسطه على كرسي وكان طريق بلقيس في الوصول إليه (١).
﴿فَلَمَّا رَأَتْهُ﴾ نظرت إلى سليمان ورأت الصرح.
﴿حَسِبَتْهُ لُجَّةً﴾ (٢) قال المفسرون: ماءً غمراً، وذلك يبعد في الآية لأن كشف السارق لا يغني مع اللُّجَّة لأنها كشفت عن ساقها لتخوض الماء إلى سليمان.
والأَحْسن أن يحمل اللجة على الضحضاح، أو يقال كما جاء في بعض التفاسير أنها لما رأت الصرح قالت: ما وجد ابن داود عذاباً يقتلني به إلا الغرق.
﴿وَكَشَفَتْ عَنْ سَاقَيْهَا﴾ على عادة من يريد الخوض في الماء فإذا هي أحسن ساقٍ لكنها كانت شُعَرَاء.
﴿قَالَ إِنَّهُ﴾ قال يعني (٣) سليمان لها. ﴿إِنَّهُ﴾ إن الذي تزعمين إنه ماء.
﴿صَرْحٌ مُمَرَّدٌ﴾ ابن عيسى: الصرح البسيط المنكشف من غير سقف، ومنه صَرَّح بالأمر (٤)، و ﴿مُمَرَّدٌ﴾ المملس (٥).