Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة المائدة

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ١٩٠

﴿وَإِذَا جَاءُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا وَقَدْ دَخَلُوا بِالْكُفْرِ وَهُمْ قَدْ خَرَجُوا بِهِ﴾ نزلت في المنافقين، وقيل: في اليهود، وقيل: في منافقي اليهود، وهذا أظهر.

والباء للحال، أي: دخلوا كافرين وخرجوا كافرين.

﴿وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا يَكْتُمُونَ (٦١)﴾ أي: بما يضمرونه فيجازيهم عليه، وقيل: كانوا يكتمون (١) من صفة محمد ﷺ ونعته.

﴿وَتَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ﴾ من اليهود والمنافقين.

﴿يُسَارِعُونَ﴾ يبادرون كأنّهم محقون.

﴿فِي الْإِثْمِ﴾ الجرم والذَّنب.

﴿وَالْعُدْوَانِ﴾ الظلم ومجاوزة الحدّ.

﴿وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ﴾ الرشوة في الحكم، وقيل: الربا، وهو مصدر سمي به.

﴿لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (٦٢)﴾ أي: بئس شيئاً عملوه.

﴿لَوْلَا﴾ هلا.

﴿يَنْهَاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ﴾ أي: علماؤهم.

﴿عَنْ قَوْلِهِمُ الْإِثْمَ﴾ أي: عن قولهم ما يأثمون فيه.

﴿وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَصْنَعُونَ (٦٣)﴾ أي: بئس شيئاً صنعهم.

وقيل: إن (ما) فيهما (٢) للكف، كما في (إنما).

والصنع والعمل واحد، إلا أن الصنع يتضمن الجودة.

﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ﴾ ابن عباس ﵄: كانت اليهود في سَعَةٍ