﴿وَجَعَلَ مِنْهُمُ﴾ خلق منهم، وقيل: صَيَّرَ منهم (١).
﴿الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ﴾ أي: مسخ بعضهم قردة وبعضهم خنازير.
﴿وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ﴾ الطاغوت الذي عبده اليهود العجل، ومن قرأ (عَبَدَ) عطفه على ﴿لَعَنَهُ﴾، وفيه ضمير مَنْ، ومن قرأ (عَبُدَ الطاغوت) فهو اسم وضع للمبالغة يراد به الكثرة (٢)، كَيَقُظ، ونَدُس (٣)، أضيف إلى الطاغوت، وقرئ في الشواذ على وجوه كثيرة (٤)، وليس هذا موضع ذكرها.
﴿وَأَضَلُّ عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ (٦٠)﴾ عن قصد الطريق، واستعمل لفظ التفضيل وليس في المؤمنين شرٌّ: لازدواج الكلام والمظاهرة في الحجاج، وقيل: ﴿أُولَئِكَ﴾ وهم آباؤهم (٥): شرٌّ مكاناً من هؤلاء الذين نقموا (٦).