لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
وقيل: نزلت في عباده بن الصامت (١).
والمعنى: ناصركم والذي يلي أمركم.
وقيل: محبكم الله ورسوله والذين آمنوا.
﴿الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ (٥٥)﴾ أي: في الصلاة، وهو علي رضى الله عنه (٢).
وقيل: هو لجميع المؤمنين، واللفظ ينبئ عن هذا لكونه جمعاً، وقيل: راكعون: خاضعون، وقيل: متنفِّلون، من قولهم: هو يركع: أي: يتنفَّل.
﴿وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ اتخذه ولياً وتوكل عليه (٣).
وقيل: يتولى القيام بطاعته.
وقيل: يكون وليّاً لله ورسوله.
﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ﴾ جند الله وجموعه.
وقيل: الحزب: الولي.
وقيل: الناصر، واشتقاقه من قولهم: تحزب القوم: اجتمعوا، والحَزَابِيَةُ: الحمار المجتمع الخلق، والحَيْزَبُوْنُ: العجوز، لاجتماع الأخبار والأمور عندها (٤).
﴿هُمُ الْغَالِبُونَ (٥٦)﴾ يقهرون أعداءهم في الدنيا.