لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
ابن جريج: الغمام الذي يأتي الله فيه غمام زعموا في الجنة (١).
الحسن: الغمام سترة بين السماء والأرض تعرج الملائكة في ذلك الغمام بنسخ أعمال بني آدم ليحاسبوا في الأرض، والله أعلم وهو المسائل لهم لا يسألهم غيره (٢).
وقيل: هو غمام أبيض مثل غمام بني إسرائيل (٣).
﴿وَنُزِّلَ الْمَلَائِكَةُ تَنْزِيلًا﴾ إذا انشقت السماء نزل منها الملائكة أكثر من الجن والإنس وهو يوم التلاق يلتقي أهل السماء وأهل الأرض، لأنها إذا انشقت فنيت ولابد للملائكة من مكان يتمكنون عليه ويقيمون فيه ولهذا ينزلهم الله إلى مكان سواها.
وقرأ ابن كثير (٤) (وننزل) بنونين (الملائكة) نصب، وقرأ غيره ﴿وَنُزِّلَ﴾ لقوله ﴿تَنْزِيلًا﴾
وفي المصحف بنون واحدة (٥).
﴿الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَنِ﴾ يعني الثابت الخالص، وقيل: معنى ﴿الْحَقُّ﴾ المستحق لا ملك في ذلك اليوم غيره.
﴿وَكَانَ يَوْمًا﴾ أي: كان ذلك اليوم يوماً.
﴿عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيرًا﴾ شديداً، تقول: عَسُرَ عليه بالضم فهو عسير، وعَسِرَ بالكسر فهو عَسِر.