لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو العالية (١): كل موضع في القرآن ذكر فيه الفرج فالمراد به الزنا إلا في هذا الموضع فإن المراد به الستر (٢).
وقيل: يحفظونها من الزنا (٣)، وسميت فروجاً لأنها منافذ الأجواف ومسالك الجارحات.
﴿ذَلِكَ﴾ أي: الغض والحفظ. ﴿أَزْكَى لَهُمْ﴾ أنفع لدينهم ودنياهم.
﴿إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ﴾ لايخفى عليه فعلهم.
﴿وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ﴾ فلا يحل لهن أن ينظرن من الرَّجُل إلى ما ليس بعورة إلا لغرض دون طريقة الشهوة.
﴿وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ﴾ عن النظر إليها، وقيل: عن الزنا (٤).
﴿وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ الْجُودِيِّ﴾ يريد بالزينة مواضع الزينة.
﴿إِلَّا مَا ظَهَرَ الْجُودِيِّ﴾ ابن مسعود ﵁: الثياب (٥).
ابن عباس، ﵄: الكحل والخاتم (٦).
الحسن في جماعة: الوجه والكفان (٧).
ابن جرير: الوجه، والكحل، والخاتم، والخِضاب، والثياب، والسِّوار (٨).