لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
وقيل: العذاب (١).
وقيل: القتل يوم بدر (٢).
وقيل: الآية منسوخة، وقيل: محكمة لأنها مؤقتة وجارية مجرى التهديد (٣).
﴿أَنَّمَا نُمِدُّهُمْ بِهِ مِنْ مَالٍ وَبَنِينَ (٥٥) نُسَارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْرَاتِ﴾ جزاء على حسن صنيعهم.
﴿بَلْ﴾ ليس الأمر على ما توهموا.
﴿لَا يَشْعُرُونَ﴾ أن ذلك امتحان واستدراج، وفي (إنما) قولان:
أحدهما: أن (ما) اسم أن و ﴿نُسَارِعُ﴾ خبره، والتقدير: نسارع لهم بذلك في الخيرات.
والثاني: أن (ما) كافة وبه يعود إلى الفرح و ﴿نُسَارِعُ﴾ حال من الضمير من اسم الله تعالى.
﴿إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ﴾ من خوف عذاب الله.
﴿مُشْفِقُونَ﴾ حذرون، والخشية الخوف مع تعظيم المخشي منه (٤)، والشَّفِقُ الحذر من المكروه.
﴿وَالَّذِينَ هُمْ بِآَيَاتِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ﴾ قيل: بالكتب. وقيل: بالدلائل (٥).
﴿وَالَّذِينَ هُمْ بِرَبِّهِمْ لَا يُشْرِكُونَ﴾ أي الأصنام. وقيل: لا يراؤون (٦).