Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة المؤمنون

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ١٦٤٠

والثاني: وأن هذه الجماعة واحدة كلهم عباد الله والله خالقهم ومربيهم، ونصب ﴿أُمَّةً﴾ على الحال والمعنى: أنها مادامت متوحدة فهي مرضية فإذا تفرقت فلا.

﴿فَاتَّقُونِ﴾ فخافون في شق العصا وتفريق كلمتكم.

﴿فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُرًا﴾ تقطع بمعنى قطع أي: أمر دينهم.

وقيل: فرقوا ما أمروا به أن يكون ديناً واحداً، والمعنى: جعلوا دينهم أدياناً (١).

و﴿زُبُرًا﴾: جمع زبور أي كتباً مختلفة آمنوا ببعض وكفروا ببعض (٢).

وقيل: فرقاً مختلفة واحدها زبور، وقرئ في الغريب زُبَراً بفتح الباء جمع زَبرة أي: فرقاً (٣). ... ﴿كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ﴾ من الكتاب والدين.

وقيل: بالمال والأولاد (٤).

﴿فَرِحُونَ﴾ مسرورون معجبون والمحق واحد.

﴿فَذَرْهُمْ﴾ دعوهم. ﴿فِي غَمْرَتِهِمْ﴾ في جهالتهم وضلالتهم الساترة وجه الصواب، وأصله الستر. وقيل: فيما غمرهم من دنياهم (٥).

﴿حَتَّى حِينٍ﴾ قيل: الموت (٦).