Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة طه

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ١٤٠٨

ابن عيسى: الشد جمع يستمسك به المجموع، قال: ومثله الربط والعقد (١).

﴿كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا (٣٣)﴾ ننزهك عما لا يليق بك ونقول سبحان الله، وقيل: نصلى لك.

﴿وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا (٣٤)﴾ بالدعاء والثناء على كل حال.

﴿إِنَّكَ كُنْتَ بِنَا بَصِيرًا (٣٥)﴾ عالماً بأحوالنا نَفِي بما ضمنا أم لم نف.

وقيل: عالماً بما يصلح لنا في أداء ما أمرتنا به فأجابه الله تعالى (٢).

﴿قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَى (٣٦)﴾ أي: أَجبتك إلى ملتمسك، وأُعْطِيت سؤلك من شرح الصدر، وتيسير الأمر، وإزالة العقدة عن اللسان، وتقوية الظهر (٣) بنبوة الأخ. وقيل: سؤلك أمنيتك فيمن خصه بحذف الهمزة.

﴿وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرَى (٣٧)﴾ أي: أنعمنا عليك في زمان آخر قبل هذه المرة.

والمَرَّة: الواحدة من مرات الزمان أو مروره، ويقال: مراً أيضاً (٤).

قال الشاعر (٥):

. . . . . . . . . . . . . . . . . . ... مَراً سحابٌ ومَراً بَارِحٌ تَرِبُ.

وقيل: المرة: الكرة الواحدة.

﴿إِذْ أَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّكَ مَا يُوحَى (٣٨)﴾ حين وُلِدْتَ، وكان فرعون يقتل (٦) أمثالك فنجيناك وألهمنا أمك.