Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة مريم

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ١٣٧٨

وقيل: هو جمع الولد كأسد وأسْد (١).

الأخفش (٢): الولد الابن والابنة، والوُلْد هم الأهل والولد (٣).

﴿أَطَّلَعَ الْغَيْبَ﴾ أعلم علم الغيب حتى يعلم أفي الجنة هو أم لا! ، والطلوع ظهور الشيء وخروجه عن الخفاء.

﴿أَمِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا (٧٨)﴾ يعني: أم قال لا إله إلا الله.

وقيل: أعهد (٤) عهداً عملاً صالحاً قدمه (٥). وقيل: أعهد الله إليه أنه يدخله الجنة (٦).

﴿كَلَّا﴾ رد عليه، أي: لم يفعل ذلك، وكلا في القرآن على وجهين:

أحدهما: أن يكون رداً للكلام الأول ونفياً (٧)، كما في هذه السورة، وسورة

عبس (٨) وغيرهما.

والثاني: بمعنى: حقاً، وإن حملت الكل على النفي لا يبعد فيصير كقوله ﴿لَا أُقْسِمُ﴾ [القيامة: ١].

﴿سَنَكْتُبُ مَا يَقُولُ﴾ سنحفظ عليه ما يقوله فنجازيه به في الآخرة.

﴿وَنَمُدُّ لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا (٧٩)﴾ نزيده عذاباً فوق العذاب.

﴿وَنَرِثُهُ مَا يَقُولُ﴾ أي: يموت فنرثه (٩) ماله وولده.

﴿وَيَأْتِينَا فَرْدًا (٨٠)﴾ في القيامة لا يصحبه شيء، وتقديره: نرثه ما يقول وأنه في الدنيا يملكه ويعطى في الآخرة مثله.

وقيل: نسلبه ما عنده من المال (١٠).