Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة مريم

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ١٣٧٦

وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى﴾ أي: يزيد المؤمنين نصرة وتوفيقاً ورشداً.

﴿وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ﴾ قيل: الصلوات الخمس، وقيل: هي الطاعات، وقيل: أداء الفرائض، وقيل: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم، وهي الباقيات لأنها يبقى ثوابها أبداً (١).

﴿خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا﴾ يعني: أفضل ثواباً، أي: خير مما فيه الكفار من المآل وحسن الحال.

﴿وَخَيْرٌ مَرَدًّا (٧٦)﴾ مرجعاً ومنقلباً (٢).

وقيل: مرداً زكاءً وثمرة (٣).

ابن عيسى: خير نعيماً يرد الباقيات الصالحات على صاحبها بدلها فيجده في نفسه (٤).

وقيل: ﴿مَرَدًّا (٧٦)﴾ عاقبة ومرجعاً (٥).

﴿أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآَيَاتِنَا﴾ في سبب النزول عن خباب بن الأرت (٦) قال: " كان لي دين على العاص بن وائل (٧)