Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة الكهف

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ١٣١٨

يسمون العنب فردوساً (١).

﴿نُزُلًا (١٠٧)﴾ سبق.

﴿خَالِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا (١٠٨)﴾ تحولاً، وقيل: بدلاً (٢).

قطرب: الحول الحيلة، أي: لا يطلبون حيلة لينقلوا إلى غيرها لأن فيها ما تشتهي الأنفس وتلذ الأعين وما لم يخطر بقلب بشر (٣).

﴿قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا﴾ في سبب النزول، قال ابن عباس، ﵄: " قالت اليهود لما قال لهم النبي ﷺ ﴿وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا﴾ [الإسراء: ٨٥] قالوا (٤): كيف وقد أُوتينا التوراة ومن أوتي التوراة فقد أوتي خيرا كثيرا فنزلت ﴿قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي﴾ " (٥) يريد البحر المحيط.

والمداد: ما يكتب به (٦).

أبو عبيدة: يجوز أن يكون مصدر ماددته مداداً (٧).

السدي: يريد بالكلمات نعيم الجنة ونعمتها (٨).