Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة الكهف

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ١٣١٧

﴿ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آَيَاتِي وَرُسُلِي هُزُوًا (١٠٦)﴾ أي: الأمر ذلك.

ابن جرير: ﴿ذَلِكَ﴾ بمعنى أولئك، أي: أؤلئك جزاؤهم جهنم (١).

وقيل: ذلك الاستخفاف لهم وهو أن لا يُجْعَل لهم وزن (٢).

ويحتمل أن ﴿ذَلِكَ﴾ مبتدأ. ﴿بِمَا كَفَرُوا﴾ وخبره و ﴿جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ﴾ اعتراض بينهما، ومعنى الآية: جزاؤهم العذاب بكفرهم واستهزائهم برسل الله وآياته.

﴿إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ﴾ معنى ﴿كَانَتْ﴾ ههنا سبق لهم وعد الله بها.

و﴿الْفِرْدَوْسِ﴾: البستان يجمع الكرم والنخل، وقد سبق.

وروي عن النبي ﷺ أنه قال: " الجنة مائة درجة ما بين كل درجة مسيرة مائة عام والفردوس أعلاها درجة، منها يتفجر الأنهار والفردوس من فوقها، فإذا سألتم الله الجنة فسألوه الفردوس وفوقها عرش الرحمن " (٣).

قتادة: الفردوس ربوة الجنة وأوسطها وأفضلها (٤).

كعب: هو اسم جنة من الجنان ما فيها أعلى منه، وفيها الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر (٥).

السدي: النَّبَط (٦)