Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة الكهف

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ١٢٥٥

﴿وَلَا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ﴾ ولا استعنت ببعضهم على خلق بعض.

وقيل: ما أشهدت بعضهم خلق بعض (١).

وقيل: ما أعلمتهم خلق أنفسهم ولا استعنت (٢) فكيف يعلمون (٣) خلق غيرهم، حكاه الماوردي (٤).

﴿وَمَا كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا (٥١)﴾ أنصاراً وأعواناً في خلق السماوات.

وقيل: أولياء (٥).

وقيل: أعواناً لعبدة الأوثان (٦).

﴿وَيَوْمَ يَقُولُ﴾ الله للكفار.

﴿نَادُوا﴾ أي (٧): ادعوا بصوت عالٍ.

﴿شُرَكَائِيَ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ﴾ أي: زعمتم أنها لي شركاء ليمنعوكم من عذابي.

﴿فَدَعَوْهُمْ﴾ فنادوهم لا ئمين لهم على إضلالهم إياهم.

﴿فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ﴾ واستغاثوهم فلم يغيثوهم لشغلهم بأنفسهم؛ ويحتمل أن ترك الإجابة لكونها (٨) جماداً. ﴿وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ﴾ بين الكفار وآلهتهم.

﴿مَوْبِقًا (٥٢)﴾ ابن عباس، ﵄ في جماعة: هلاكاً وهو النار وجعلت بينهم لاستوائهم فيها (٩).

وقيل: بين المؤمنين والكفار موبقاً عداوة (١٠).

وقيل: بين الكفار لقوله ﴿الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ﴾