Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة الكهف

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ١٢٣٣

﴿وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ﴾ لا تصرف بصرك إلى غيرهم من ذوي الهيئات والزينة؛ تقول: هذا عدا كذا إذا جاوزه، وعدا عنه إذا انصرف عنه، وهو لازم ومتعد.

والنهي للعين والمراد صاحبها، ويحتمل أن قوله ﴿تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ للعين، ووحد كقوله: . . . . . . . . . . . . . . . ... بها العينان تَنْهلُّ (١).

والوجه: أن يكون حالاً للمخاطب أي: مريداً مجالسة الأغنياء.

﴿وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا﴾ عن ابن عباس، ﵄ أنها نزلت في أمية بن خلف الجمحي (٢)، دعا النبي ﷺ إلى طرد الفقراء عنه وتقريب صناديد قريش فنزلت ﴿وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا﴾ (٣) خذلنا لتركه الطاعة.