Printed page ١٢٣٢
﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ﴾ أي: احبسها.
﴿مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ﴾ يعني: فقراء المهاجرين والأنصار.
﴿بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ﴾ طرفي النهار يصلون ثم يشتغلون بالتسبيح، والتحميد، والدعاء، وقد سبق في الأنعام (١).
أبو عبيد (٢): أُمر أن يصبر على أن يُقْرَئَهم (٣) القرآن، وأما غير ذلك فحدث القوم ما خرجوك بأبصارهم أي: رمقوك (٤).
﴿يُرِيدُونَ وَجْهَهُ﴾ رضا الله وطاعته.
ابن بحر: يريدون الوجه الذي يؤديهم إلى رضا الله (٥).
ابن عيسى (٦): يريدون تعظيمه كما تقول: هذا وجه الأمر، ووجه الرأي، وهذا الرأي الحق المعظم (٧).