لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
Printed page ١١٣٣
﴿بِحَمْدِهِ﴾ وقيل: بأمره وتقصدون نحو (١) الداعي.
قتادة: بمعرفته وطاعته (٢)، وهذا ليس بتفسير اللفظ.
ابن جرير: بقدرته ودعائه إيَّاكم (٣).
وقيل: بحمد الله لا بحمد منهم لأنه حال اضطرار.
الزجاج: الباء للحال، أي: فتجيبون حامدين (٤).
وقيل: على (٥) ما يقتضي الحمد.
﴿وَتَظُنُّونَ إِنْ لَبِثْتُمْ﴾ ما لبثتم.
﴿إِلَّا قَلِيلًا (٥٢)﴾ أي: يستقصرون مدة موتهم لأنهم لا يشعرون بالمدة التي مرت بهم وهم أموات.
قتادة: تحاقرت الدنيا في أنفسهم وقلت (٦) حين عاينوا يوم القيامة (٧).
وقيل: إن لبثتم إلا قليلاً في الدنيا.
وقيل: بين النفختين يرفهون من العذاب، وبينهما أربعون سنة فيرونها لاستراحتهم قليلاً.
﴿وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ في سبب النزول أنها نزلت في عمر بن الخطاب