لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
Printed page ١١٣٢
حركته.
﴿قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَرِيبًا (٥١)﴾ أي: هو قريب، وعسى للوجوب، و ﴿قَرِيبًا (٥١)﴾ يجوز أن يكون خبر كان ويجوز أن يكون ظرفاً، أي: في زمان قريب، ثم بَيَّنَ وعَيَّنَ فقال:
﴿يَوْمَ يَدْعُوكُمْ﴾ أي: إلى المحاسبة، وهو يوم القيامة.
وقيل: يدعوكم من قبوركم.
وقيل: يدعوكم إسرافيل، وهو النفخة الأخيرة.
مقاتل: وذلك أن إسرافيل يقوم على صخرة بيت المقدس يدعو أهل القبور في قرن ويقول: أيتها العظام البالية واللحوم المتفرقة والعروق المتقطعة اخرجوا من قبوركم، فيخرجون من قبورهم (١).
ابن عيسى (٢): لمعنى الدعاء وجهان:
أحدهما: النداء بالخروج إلى أرض المحشر نداءً يسمعه جميع العباد.
والثاني: بالصيحة التي يسمعونها فتكون داعية لهم إلى (٣) الاجتماع إلى أرض القيامة (٤).
﴿فَتَسْتَجِيبُونَ﴾ فتجيبون.