Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة بني إسرائيل

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ١١٠٠

قتادة: عادوا (١) إلى الكفر بمحمد ﷺ فعاد الله عليهم بالجزية فهم أَذِلَاّءَ إلى يوم القيامة (٢).

﴿وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا (٨)﴾ الحسن: هو الذي يفرش ويبسط، أي: جعلنا جهنم لهم مهاداً (٣).

والجمهور (٤) على أنه الحبس، أي: جعلنا جهنم سجناً للكفار يحصرون فيها ويحبسون، فعيل بمعنى مفعول.

﴿إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ﴾ أي: الطريقة أو الحالة أو الديانة (٥) التي

﴿هِيَ أَقْوَمُ﴾ أتم استواء وأسد من سائر السبل، وهي شهادة أن لا إله إلا الله.

الزجاج: أقوم الحالات (٦).

﴿وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا (٩)﴾ يعني: الجنة.

﴿وَأَنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ أي: وبأن (٧) الذين لا يؤمنون.

﴿بِالْآخِرَةِ أَعْتَدْنَا لَهُمْ﴾ من الإعتاد.

وقيل: أعددنا، قلبت تاء.

﴿عَذَابًا أَلِيمًا (١٠)﴾ يعني النار.