Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة النحل، ويروى سورة النعم.

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ١٠٦٦

مجاهد: يقرون بنعم الله ثم ينكرونها بإسنادها إلى غير الله، نحو أن يقول: أصبته بِجَلادتي (١) وورثته من فلان ووهب لي فلان (٢).

وقيل: ﴿ثُمَّ يُنْكِرُونَهَا﴾: بإضافتها إلى شفاعة الأصنام.

﴿وَأَكْثَرُهُمُ الْكَافِرُونَ (٨٣)﴾ الجمهور (٣) على أن المراد بالأكثر: الجميع، وقيل: لأن فيهم الصبي والمأووف (٤).

وقيل: عزل البعض احتقاراً له أن يذكره.

﴿وَيَوْمَ نَبْعَثُ﴾ نحشر.

﴿مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا﴾ يعني: نبيهم، يشهد على أمته بما فعلوا، وقيل: من كل جيل في كل زمان شهيداً على أهل زمانه بما كانوا يفعلون.

﴿ثُمَّ لَا يُؤْذَنُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا﴾ في الاعتذار، وقيل: لا يسمع عذرهم.

﴿وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ (٨٤)﴾ ولا يطلب منهم أن يرجعوا إلى ما يرضي الله، والعتبى: الرضا.

﴿وَإِذَا رَأَى الَّذِينَ ظَلَمُوا الْعَذَابَ﴾ جهنم ونيرانها.

﴿فَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ﴾ أي: العذاب.

﴿وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ (٨٥)﴾ يؤخرون ويمهلون.

﴿وَإِذَا رَأَى الَّذِينَ أَشْرَكُوا شُرَكَاءَهُمْ﴾ أوثانهم التي عبدوها.