Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة النحل، ويروى سورة النعم.

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ١٠٥٦

الرد موضع الإعطاء.

﴿عَلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ﴾ من العبيد والإماء.

﴿فَهُمْ فِيهِ سَوَاءٌ﴾ فيه قولان:

أحدهما: أنه حال، والمعنى: إنكم لا تشركون عبيدكم في أموالكم والله سبحانه أحق أن لا يشرك في الإلهية الأصنام.

والثاني: استئنافٌ، أي أنهم سَوَاء في أني رزقت الجميع وأنه لا يمكن أحد أن يرزق عبده إلا برزقي إيَّاه، هذا لفظ ابن عيسى (١).

ويحتمل (٢) وجهين آخرين:

أحدهما: أن قوله ﴿فَهُمْ فِيهِ سَوَاءٌ﴾ جملة واقعة موقع جواب النفي، وتقديره: فما الذين فضلوا برادي رزقهم على ما ملكت أيمانهم فيستووا مع عبيدهم في الرزق.

والثاني: إضمار (٣) ألف الاستفهام، وتقديره: أفهم فيه سواء.

وقوله: ﴿أَفَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ (٧١)﴾ حيث يتخذون معه شركاء، استفهام بمعنى الإنكار.

في سبب النزول: أنها نزلت في وفد نجران حيث قالوا في عيسى ﵇ ما قالوا (٤).

﴿وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا﴾ يريد حوَّاء، خُلِقَت من آدم ﵇،