Printed page ٢/ ١٧٥
الحُبُّ يَهْجُرُ وَالطُّيُوْفُ تَزُوْرُ … وَكَأَنَّمَا أَصْلُ الصَّبَابَةِ زُوْرُ
طِلْتَ (١) المُلُوْكَ وَقَصَّرُوا عَنْ غَايَةٍ … مَا نَالَهَا كِسْرَى وَلَا سَابُوْرُ
وَعَدَلْتَ حَتَّى لَمْ تَدَعْ مِنْ ظَالِمٍ … يَدَهُ عَلى المُسْتَضْعَفِيْنَ تَجُوْرُ
فَالأَرْضُ مُشْرِقَةُ بِعَدْلِكَ وَالنَّدَى … وَصَبَاحُ عَدْلِكَ مَالَهُ دَيْجُوْرُ
قَدْ رُوِّضَتْ بِالمَكْرُمَاتِ كَأَنَّمَا … كُلُّ البِلَادِ خَوَرْنَقٌ (٢) وَسَدِيْرُ
وَلِنَصْرٍ النُّمَيْرِيِّ: (٣)
أَعْلَقْتُ منْ يَحْيَى رَجَائِي لِمَنْ … تَحْتَكِمُ الآمَالُ فِي وَفْرِهِ
وَكَانَ عَوْنُ الدِّيْنِ أَحْرَى الوَرَى … بِنُصْرَةِ الحُرِّ عَلَى دَهْرِهِ