Skip to content

ذيل طبقات الحنابلة - لابن رجب - ت العثيمين

Printed page: 2/ 65

Text

أَبُو المُظَفَّرِ، سَمِعَ الحَدِيْثَ مِن القَاضِي أَبِي الحُسَيْنِ، وَأَبِي (١) العِزِّ بنِ كَادِشٍ، وَتَفَقَّهَ عَلَى القَاضِي أَبِي الحُسَيْنِ، وَأَبِي بَكْرٍ الدِّيْنَوَرِيِّ، وَلَازَمَهُ. وَرَوَى عَنْ أَبِي مُحَمَّدِ بنِ القِحْفِ الوَاعِظُ شَيْئًا، رَوَى عَنْهُ أَحْمَدُ بنُ طَارِقٍ. وَكَتَبَ عَنْهُ المُبارَكُ بنُ كَامِلٍ حِكَايَةً بِغَيْرِ إِسْنَادٍ فِي "مُعْجَمِهِ". قَالَ صَدَقَةُ بنُ الحُسَيْنِ فِي "تَارِيْخِهِ" كَانَ فَقِيْهًا، كَيِّسًا، مِنْ أَصْحَابِ أَبِي بَكْرٍ الدِّيْنَوَرِيِّ. تُوُفِّيَ فِي ذِي القَعْدَةِ سنَةَ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِمَائَةَ. وَدُفِنَ بِـ "بَابِ حَرْبٍ" وَسَمَّاهُ مُظَفَّرًا. ١٢٦ - مُحَمَّدُ بنُ خَذَادَاذَ (٢) بنِ سَلَامَةَ بنِ خُذَادَاذَ العِرَاقِيُّ المَأْمُونِيُّ المَبَارِديُّ، الحَدَّادُ، الكَاتِبُ، الفَقِيْهُ، الأَدِيْبُ، أَبُو بَكْرٍ بنِ أَبِي مُحَمَّدٍ، وَيُعْرَفُ بِـ "نَقَاشِ المَبَارِدِ" سَمِعَ مِنْ نَصْرِ بنِ البَطِرِ، وَالحُسَيْنِ بنِ طَلْحَةَ، وَأَبِي نَصْرٍ الزَّيْنَبِيِّ، وَأَبِي الخَطَّابِ بنِ الجَرَّاحِ، وَطِرَادٍ، وَأَبِي طَاهِرِ بنِ قَيْدَاسٍ، وَالمُبَارَكِ بنِ عَبْدِ الجَبَّارِ، وَابْنِ الحُصَيْنِ، وَغَيْرِهِمْ، وَتَفَقَّهَ عَلَى أَبِي الخَطَّابِ، وَكَتَبَ خَطًّا حَسَنًا. ذَكَرَهُ ابنُ السَّمْعَانِيِّ،

Editor's footnotes

Footnotes are the editor's words, not the author's.

(١) في (ط): "ابن .. ". (٢) ١٢٦ - ابنُ خُذَادَاذَ (؟ - ٥٥٢ هـ): أخبارُهُ في: مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لابنِ نَصْرِ اللهِ (ورقة: ٢٤)، وَالمَقْصَدِ الأَرْشَدِ (٢/ ٤٠٤)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٣/ ١٥٥)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٢٦٣). وَيُرَاجَعُ: الأَنْسَابُ للسَّمْعَانِيِّ (١١/ ١١٥)، وَتَكْمِلَةُ الإِكْمَالِ (٢/ ٤١٤)، وَالوَافِي بِالوَفَيَاتِ (٣/ ٣٦)، وَتَارِيْخُ الإِسْلامِ (٩٦)، وَتَوْضِيْحُ المُشْتَبَهِ (٣/ ٤٠٩)، وَالشَّذَرَاتُ (٤/ ١٦٤) (٦/ ٢٧١).

Reading tools

Cite this page

Shamela
«ذيل طبقات الحنابلة لابن رجب» (٢/ ٦٥)
Short
ابن رجب الحنبلي، ذيل طبقات الحنابلة لابن رجب، ج ٢، ص ٦٥.
Full
ابن رجب الحنبلي (ت ٧٩٥هـ). ذيل طبقات الحنابلة لابن رجب. ٧٩٥هـ، ج ٢، ص ٦٥.

Go to a printed page