Skip to content

الحرز الثمين للحصن الحصين إذا سلم للانصراف عن الصلاة

الحرز الثمين للحصن الحصين

الملا على القاري

Printed page ٢/ ٧٩٦

(من سبح الله دبُر كل صلاة) أي: مكتوبة لما سيأتي في روايةٍ، وهو بضم الدال والموحدة في الأصول المعتمدة، منصوبًا على الظرفية بمعنى العقب والخلف، ففي "القاموس": "الدبر: بالضم وبضمتين، نقيض القبل، ومن كل شيء عقبه ومؤخره"، قال ميرك: "بضم الدال المهملة على المشهور في اللغة، وهو المعروف في الروايات أيضًا".

وقال أبو عمرو المطرزي: "دبر كل شيء بفتح الدال، آخر أوقاته من الصلاة وغيرها"، قال: "وهذا هو المعروف في اللغة، وأما الجارحة فبالضم"، وقال الداودي - نقلًا عن ابن الأعرابي -: "دبر الشيء بالضم، والفتح: آخر أوقاته، والصحيح الضم"، ولم يذكر الجوهري وآخرون غيره.

(ثلاثًا وثلاثين، وحمد الله ثلاثًا وثلاثين، وكبر الله ثلاثًا وثلاثين، ثم قال