Skip to content

الحرز الثمين للحصن الحصين

الملا على القاري

Printed page ١/ ٣٤١

(الذين يستجاب دعاؤهم) أي غالبًا

(المضطر) قال ابن عباس ﵁ في قوله تعالى: ﴿أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ﴾ [النمل: ٦٢]: "هو المكروب"، وروي عنه المجهود (١)، وهو في أصل اللغة: المحوج الملجئ إلى الشيء. (خ، م، د) أي رواه: البخاري، ومسلم، وأبو داود، من حديث ابن عمر في قصة الثلاثة الذين دخلوا الغار (٢)، ذكره ميرك، وفيه إيماء إلى أنه لا ينافي كون الاضطرار [سببًا للإجابة] (٣) أن ينضمّ إلى سبب آخر من التوسل بالأعمال الصالحة السابقة المخلصة.

(والمظلوم. ع) أي: رواه أصحاب الكتب الستة من حديث ابن عباس (٤)، ولم أَرَ لفظ حديثهم، نَعَم، في "الجامع": "اتقوا دعوة المظلوم؛