Skip to content

الحرز الثمين للحصن الحصين

الملا على القاري

Printed page ٢/ ٦٦٢

ما يقول إذا خرج من البيت

(وإذا) وفي "أصل الجلال": "فإذا" (خرج من بيته، قال: باسم الله توكلت على الله) الجملة الثانية من رواية أبي داود، والنسائي، وابن ماجة، والحاكم، على ما في "أصل الجلال" وكثيرٍ من النسخ (١).

(اللهم إنا نعوذ بك من أن نَزِلَّ) بكسر الزاي من الزلة، وهي: "ذنب من غير قصد تشبيهًا بزلة الرجل"، كذا في "الراغب" (٢)، [أو [نذل) من الإذلال] (٣)، بصيغة المعلوم في "أصل الجلال" وهو الأصح، وفي "أصل الأصيل" بصيغة المجهول، وأما ما في نسخة [بالذال] (٤) المعجمة معلومًا ومجهولًا، فالظاهر أنه تصحيف وتحريف.

(أو نُضِلَّ) بضم أوله معلومًا، وفي نسخة بصيغة المجهول، (أو نظلم) أي أنفسنا، أو على أحد، وزاد في "أصل الجلال": (أو يظلم علينا) بصيغة المفعول، وليس في "أصل الأصيل" ولا في أكثر النسخ المعتمدة.

(أو نجهل) أي: في المعاشرة والمخالطة والمخاطبة مع الأهل