Skip to content

الحرز الثمين للحصن الحصين (الذكر)

الحرز الثمين للحصن الحصين

الملا على القاري

Printed page ١/ ١٨٥

والمعنى: إذا مررتم بجماعةٍ يذكرون الله تعالى في مكانٍ، فاذكروا الله أيضًا أنتم موافقةً لهم، [أو اسمعوا] (١) أذكارهم متابعةً لهم؟ فإنّهم في رياض الجنة حالًا [ومآلًا] (٢)، قال تعالى: ﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ﴾ [الرحمن: ٤٦] قيل: "جنّةٌ في الدنيا، وجنّةٌ في العقبى".

(ت) أي: رواه الترمذي عن أنس، وكذا أحمد، والبيهقي عنه (٣)، قال ميرك [شاه] (٤): "وأخرج [الترمذيّ] (٥) من حديثِ أبي هريرة مرفوعًا بلفظ: "إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا، قلت: وما رياض الجنة؟ قال: المساجد، قلت: وما الرتع يا رسول الله؟ قال: سبحان الله، والحمدُ للهِ، ولا إله إلا اللهُ، واللهُ أكبرُ" (٦). قال بعض شراح الحديث: "حديث البابِ مطلقٌ في المكان والذكر، فيحمل المطلق على المقيد في الحديث".