Skip to content

الحرز الثمين للحصن الحصين الاستغفار

الحرز الثمين للحصن الحصين

الملا على القاري

Printed page ٣/ ١٣٧٦

الألف في آخر المندوب لمد الصوت المطلوب في الندبة حال الوقف لبيان المدة دون الوصل إلا لضرورة الشعر، واختص المندوب وهو المتفجع عليه ثبوتًا بـ "وا" ممتازًا به عن المنادى لعدم دخوله عليه بخلاف "يا" فإنه مشترك بينهما فيقال: يا حسرتاه، ويا مصيبتاه!.

(واذنوباه!) التكرير للتأكيد أو للتكثير، ويؤيده قوله: (فقال: قل: اللهم مغفرتك أوسع من ذنوبي، ورحمتك أرجي عندي من عملي) أي: من عباداتي، (فقالها) أي: الكلمات، (ثم قال: عد) بضم فسكون، أمر من العود، أي: قل مرة أخرى (فعاد) أي: فقالها ثانيًا (ثم قال: عد، فعاد، فقال: قم فقد غفر الله لك) رواه الحاكم عن جابر بن عبد الله الأنصاري (١).

(ما من حافظَيْن) أي: من الملائكة، (يرفعان إلى الله في يومٍ) وكذا في ليلة، ولعل وجه تخصيصه وقوع أكثر الأعمال فيه، ولذا قال تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُمْ بِالنَّهَارِ﴾ [الأنعام: ٦٠]، أو هو من