Skip to content

الحرز الثمين للحصن الحصين الاستغفار

الحرز الثمين للحصن الحصين

الملا على القاري

Printed page ٣/ ١٣٧٥

وقت التكليف.

(فقال له ربه: فبعزتي وجلالي) ولعل ذكرهما للمشاكلة، وإلا فمقتضى ظاهر معنى المقابلة أن يقول: "فبرحمتي وجمالي"، (لا أبرح أغفر) أي: "لهم" كما في "أصل الأصيل"، (ما استغفروني).

ويحتمل -الله أعلم- أن التعبير بالعزة والجلال هنا للإشعار بأن -عزته وجلاله اقتضى ارتكاب الذنوب ومباشرة العيوب، ومع هذا جلاله متضمن لجماله لظهور كماله على ما ورد من حديث: "سبقت -أو غلبت- رحمتي غضبي". (أ، ص) أي رواه: أحمد، وأبو يعلى، عن أبي سعيد الخدري (١).

(وتقدم حديث الرجل الذي جاء النبي) أي: أتاه، وفي نسخة: "جاء إلى النبي"، (ﷺ فقال: واذنوباه!) بسكون الهاء [وسبق] (٢) بيانه، (فقال: أين أنت من الاستغفار؟ مس) أي: رواه الحاكم عن جابر (٣).

(وجاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: واذنوباه!) بسكون الهاء بعد زيادة