Skip to content

الحرز الثمين للحصن الحصين الاستغفار

الحرز الثمين للحصن الحصين

الملا على القاري

Printed page ٣/ ١٣٧٧

باب الاكتفاء، أو ترك ذكر الليل للمقايسة.

(صحيفةً) أي: لأعمال بني آدم، (فيرى) أي: الله، بأن يتعلق علمه التنجيزي الظهوري على وفق علمه الأزلي البطوني فينظر صاحبها، (في أول الصحيفة، وفي آخرها استغفارًا) وفي نسخة بصيغة المجهول في "فَيَرَى"، وبرفع "استغفار".

(إلا قال ﵎: قد غفرت لعبدي ما بين طرفي الصحيفة) أي: من الذنوب والعيوب، فينبغي أن يستغفر ربه أول ما يستنبه عن نومه كما يشير إليه قوله سبحانه: ﴿وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ﴾ [آل عمران: ١٧]، وآخر ما يريد أنه يرقد ليكون إشارةً إلى خاتمة خيرٍ من الاستغفار وسائر الأذكار. (ر) أي: رواه البزار عن أنس ﵁ (١).

(من استغفر للمؤمنين والمؤمنات، كتب الله بكل مؤمن ومؤمنة حسنةً) أي: في مقابلة استغفاره لهم. (ط) أي: رواه الطبراني عن عبادة بن الصامت (٢).