مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
Printed page ٤/ ٢٤
وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّ الأَنْصارَ شَكُوا إِلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّ رَجُلًا صاحِبَ خَبْلٍ يَأْتِي إِلَى نَخْلِهِمْ فَيُفْسِدُها» (١).
الخَبْلُ: ما قَدَّمْنَاهُ مِن الفَسادِ فِي الثِّمارِ وَغَيْرِها.
•
(خَبَنَ)
فِي حَدِيثِ عُمَرَ: «أَنَّهُ لَمّا وَقَفَ مالًا لَهُ قَالَ: فَمَنْ أَتَاهُ فَلْيَأْكُلْ مِنْهُ، وَلا يَتَّخِذْ مِنْه خُبْنَةً» (٢).
الخُبْنَةُ: أَنْ يَرْفَعَ شَيْئًا وَيُخْفِيَهُ فِي ذَيْلِهِ (٣). يقالُ: رَفَعَ فِي خُبْنَتِهِ شَيْئًا: إذا حَمَلَهُ فِي حِضْنِهِ، والثُبْنَةُ: أَنْ يَرَفَعَهُ فِي الإِزارِ. قَالَ ابْنُ الأَعْرابِيِّ: أَخْبَنَ الرَّجُلُ: إِذا خبَّأَ فِي حُجْزَةِ سَرَاوِيلِهِ مِمَّا يلي البَطْنَ، وأَثْبَنَ: إِذا خَبَّأَ فِي ثُبْنَتِهِ مِمّا يلي الظَّهْرَ (٤).