Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (خبل)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٤/ ٢٣

وَفِي الحَدِيثِ: «مَنْ قَفا مُؤْمِنًا بِما لَيْسَ فِيهِ وَقَفَهُ اللَّهُ فِي رَدْغَةِ الخَبَالِ حَتَّى يَجِيءَ بِالمَخْرَجِ مِنْهُ» (١).

وَكَذَلِكَ «مَنْ شَرِبَ الخَمْرَ سَقَاهُ اللهُ من طِيْنَةِ الخَبَالِ يَوْمَ القِيامَةِ» (٢).

قِيل: هِي عُصارَةُ أَهْلِ النَّارِ (٣). وَقَوْلُهُ: قَفا، أَيْ: قَذَفَ.

وَفِي الحَدِيثِ: «فِي أَنْواعِ المِنَحِ ذِكْرُ الإِخْبَالِ» (٤).

وَهُو أَنْ يُعْطِيَ الرَّجُلُ غَيْرَهُ البَعِيْرَ أَوْ النَّاقَةَ يَرْكَبُها، وَيَجْتَزُّ وَبَرَها، وَيَنْتَفِعُ بِها ثَمَّ يَرُدَّها. يُقالُ مِنْهُ: أَخْبَلْتُ الرَّجُلَ المالَ أُخْبِلُهُ إِخْبَالًا.