مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
Printed page ١٠/ ١٠٥
باب اللام
مع سائر الحروف
فصل اللام مع الهمزة
ثم سائر الحروف
• (لأم) في الحَدِيثِ: "أَنَّهُ ﷺ لَمَّا انْصَرَفَ مِنَ الْخَنْدَقِ وَضَعَ لأْمَتَهُ" (١).
اللَّأْمَةُ: الدِّرْعُ. وَجَمْعُها: لُؤَمٌ، عَلَى غَيْرِ قِياسٍ.
وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ: "أَنَّهُ كَانَ يُحَرِّضُ أَصْحَابَهُ يَوْمَ صِفِّينَ، وَيَقُولُ: تَجَلْبَبُوا السَّكِينَةَ، وَأَكْمِلُوا اللُّؤَمَ" (٢).
جَمْعُ لأْمَةٍ -كَما ذَكَرْنا-. وَاللُّؤْمَةُ: الحَدِيدَةُ الَّتِي يُحْرَثُ بِها.
وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ: "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَتَاهُ المَلَكُ وَهُوَ يَلْعَبُ مَعَ الصِّبْيَانِ فَصَرَعَهُ، فَشَقَّ عَنْ قَلْبِهِ. وفيه (٣): ثُمَّ (٤) لأَمَهُ" (٥).
أَيْ: أَصْلَحَهُ، يُقالُ: لأَمْتُ الصَّدْعَ فَالْتَأَمَ، أَيْ: أَصْلَحْتُهُ فَصَلَحَ، وَلَيْسَ عَلَيْهِ مَدٌّ.