Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (لأي)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ١٠/ ١٠٦

•

(لأل)

في صِفَتِهِ ﵇: "كَانَ يَتَلأْلأُ تَلأْلُؤَ القَمَرِ" (١).

أَيْ: يَلْمَعُ وَيُشْرِقُ. وَقِيلَ: هُوَ مَأْخُوذٌ مِنَ اللُّؤْلُؤِ. قَالَ الفَرَّاءُ: سَمِعْتُ العَرَبَ تَقُولُ لِصَاحِبِ اللُّؤْلُؤِ: لآَّلٌ عَلَى مِثالِ (لَعّالٌ)، وَالقِيَاسُ (لآَّءٌ) عَلَى مِثالِ: (لَعَّاءٌ) (٢).

•

(لأو)

فِي الحَدِيثِ: "مَنْ صَبَرَ عَلَى لأْوَاءِ (٣) المَدِينَةِ فَلَهُ كَذَا" (٤).

اللأْوَاءُ: شِدَّةُ الضِّيقِ.

•

(لأي)

فِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ: "يُوشِكُ أَنْ يَجِيءَ قَوْمٌ مِنْ قِبَلِ المَشْرِقِ مِنْ صِفَتِهِمْ كَذَا وَكَذَا، حَتَّى يُلْحِقُوا الزَّرْعَ بِالزَّرْعِ، وَالضَّرْعَ بِالضَّرْعِ - أَرَادَ فِي الإِهْلاكِ-، الرّاوِيَةُ يَوْمَئِذٍ يُسْتَقَى عَلَيْهَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ لاءٍ وَشَاءٍ" (٥).

هَكَذَا (٦) يَرْوِيهِ المُحَدِّثُونَ (لاءٍ) عَلَى وَزْنِ (مَاءٍ). قَالَ القُتَيْبِيُّ: وَهُوَ غَلَطٌ، وَإِنَّمَا هُوَ (الآءُ) عَلَى وَزْنِ (العاءُ)، وَهِيَ الثِّيرانُ، واحِدُهَا: (لأيً) عَلَى وَزْنِ (لَعًا) مَقْصُورٌ، مِثْلُ (قَفًا) وَ (أَقْفَاءٌ). وَمَعْنَاهُ: بَعِيرٌ يُسْتَقَى عَلَيْهِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مِنَ اقْتِنَاءِ البَقَرِ وَالغَنَمِ؛ لأَنَّهُمْ يُهْلِكُونَ ذَلِكَ.