مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
باب النون
مع سائر الحروف
فصل النون مع الهمزة
•
(نأنأ)
فِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ: «طُوبَى لِمَنْ ماتَ فِي النَّأْنَأَةِ» (١).
وَمَعْنَاهُ: أَوَّلُ الإِسْلامِ، وَأَصْلُها: الضَّعْفُ. أَرادَ: قَبْلَ أَنْ يَقْوَى الإِسْلامُ، وَيَكْثُرَ أَهْلُهُ وَناصِرُوهُ، حِينَ كَانَ النَّاسُ فِيهِ سَاكِنِينَ هادِئِينَ (٢)، لَمْ تَهِجْ بَيْنَهُمُ الفِتَنُ، وَلَمْ يَظْهَرْ تَشَتُّتُ كَلِمَتِهِمْ.
وَمِنْهُ فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ: «أَنَّهُ قالَ لِسُلَيْمَانَ بْنِ صُرَدَ (٣) - وَقَدْ تَخَلَّفَ عَنْهُ يَوْمَ الجَمَل -: تَنَأْنَأْتَ وَتَرَبَّصْتَ - أَيْ: تَأَخَّرْتَ وَضَعُفْتَ وَاسْتَرْخَيْتَ -، فَكَيْفَ رَأَيْتَ اللهَ صَنَعَ؟» (٤).
وَيُقَالُ: نَأْنَأْتُ الرَّجُلَ فَتَنَأْنَأَ: أَيْ: نَهْنَهْتُهُ فَتَنَهْنَهَ.
•
(نأج)
فِي الحَدِيثِ: «ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِأَنْأَجِ مَا تَقْدِرُ عَلَيْهِ» (٥).