مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
﷽
وهو حسبي وكفى (١)
¬ (٢) الحمدُ للهِ مُسَبِّبِ [الأسباب]، مُفَتّحِ الأَبْوَابِ، مقلّبِ القلوبِ بين صَفْوِ اليقين وكَدَرِ الارْتِيَابِ، مُصَرّفِ الأمورِ بين طَوْرَيْ (٣) الاستواءِ والاضطرابِ، الذي خصّ الإنسان بلطيفةٍ هي مُرْتَبَطُ الخِطابِ، ومناطُ التَّكليف المتضمنِ للحظرِ والإيجابِ، وشَرَّفَه بإرسال الرَّسول إِليه وإنزالِ الكتاب، المحتوي على بيان الثَّوابِ والعقابِ، ووعد على الطَّاعة حُسْنَ المآب، وأَوْعَدَ على المعصية سُوءَ الحساب، وذُلَّ الحجاب، فضلًا منه وعدلًا على موجَبِ الصَّلاح ومقتضَى الصَّوابِ.
ثُمَّ الصَّلاةُ على المخصوصِ بالاصطفاءِ والانتخاب، المبرّإِ من كلِّ عاب، المجتبى من أكرم نِجَارٍ (٤) ونِصاب، المستخرج من أرُوْمَةِ عبد مناف بن قُصَيِّ بنِ كِلاب، مُحَمَّدٍ وعلى آلِه المبَرَرةِ الأَنْجَابِ،