مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
Printed page ١١/ ١٨٣
باب الواو
مع سائر الحروف
فصل الواو مع الهمزة
ثم سائر الحروف
•
(وأد)
فِي الحَدِيثِ: «نَهَى عَنْ وَأْدِ البَنَاتِ وَمَنْعٍ وَهَاتِ» (١).
هُوَ دَفْنُ البَناتِ أَحْيَاءً، وَكَانُوا فِي الجَاهِلِيَّةِ يَفْعَلُونَ ذَلِكَ حَمِيَّةً، فَنُهُوا عَنْهُ، قال - تعالى -: ﴿وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ (٨)﴾ (٢).
وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ: «فَسَمِعْتُ وَئِيدَ الأَرْضِ خَلْفِي، فَالْتَفَتُّ فَإِذا أَنا بِسَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ» (٣).
وَئِيدُ الأَرْضِ: تَعْنِي الصَّوْتَ مِنْ شِدَّةِ الوَطْءِ.
•
(وأل)
فِي الحَدِيثِ: «فَوَأَلْنا إِلَى حِواءٍ» (٤).
أَيْ: لَجَأْنا إِلَيْهِ. وَالحِواءُ: بُيُوتٌ مُجْتَمِعَةٌ عَلَى مَاءٍ، وَالجَمْعُ: أَحْوِيَةٌ.
وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ: «إِنَّ دِرْعَهُ كَانَتْ صَدْرًا بِلا مُؤَخَّرٍ، فَقِيلَ