مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
فصل النون مع الياء
•
(نيب)
فِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ ﷺ قَالَ لِرَجُلٍ مِنْ بَنِي نَهْدٍ: كَيْفَ أَنْتَ عِنْدَ القِرَى؟. قالَ: أُلْصِقُ بِالنَّابِ الفانِيَةِ» (١).
النّابُ: الهَرِمَةُ مِنَ النُّوقِ؛ سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِطُولِ نَابِها إِذا هَرِمَتْ. وَأَرادَ: أُلْصِقُ السَّيْفَ بِالنّابِ، أَيْ: أُعَرْقِبُها، فَاخْتَصَرَ الكَلامَ.
وَمِنْهُ فِي الحَدِيثِ: «مِنَ الصَّدَقَةِ النّابُ» (٢).
بِالمَعْنَى الَّذِي ذَكَرْنَاهُ.
•
(نيح)
فِي الحَدِيثِ: «لا نَيَّحَ اللهُ عِظَامَهُ» (٣).
قالَ القَتَيْبِيُّ: لا صَلَّبَها وَلا شَدَّدَ مِنْها، يُقالُ: عَظْمٌ نَيِّحٌ، أَيْ: صُلْبٌ، وَنَاحَ العَظْمُ يَنِيحُ نَيْحًا (٤).
•
(نير)
في حَدِيثِ عُمَرَ: «أَنَّهُ كَرِهَ النِّيرَ» (٥).
وَهُوَ العَلَمُ فِي الثَّوْبِ، وَجَمْعُهُ: أَنْيارٌ، يُقالُ: نِرْتُ الثَّوْبَ، وَأَنَرْتُهُ.
قالَ القُتَيْبِيُّ: لَا أُرَاهُ إِلَّا عَلَمَ الحَرِيرِ.