مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
Printed page ١١/ ١٨٠
وَفِي الحَدِيثِ: «هَلْ مِنْ ساعَةٍ أَقْرَبُ إِلَى اللهِ؟. قَالَ: نَعَمْ، جَوْفُ اللَّيْلِ الآخِرِ، فَصَلِّ حَتَّى تُصْبِحَ، ثُمَّ أَنْهِهْ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ» (١).
قالَ القُتَيْبِيُّ: مَعْناهُ: انْتَهِ، يُقالُ: أَنْهَى الرَّجُلُ: إِذا انْتَهَى، وَالهاءُ الأَخِيرَةُ لِلوَقْفِ، كَمَا تَقُولُ: اقْتَدِهُ.