مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
الآخِرَةُ، أَما وَاللهِ لَوْ عايَنُوها ما عَدَلُوا وَلا مَيَّلُوا» (١).
قِيلَ: مَعْنَاهُ: لَمْ يَشُكُّوا. يُقالُ: إِنِّي لأُمَيِّلُ بَيْنَ ذَيْنِكَ الْأَمْرَيْنِ، وَأَمايِلُ بَيْنَهُما أَيُّهُما آتِي؟. وَأُمَيِّلُ بَيْنَ فُلانٍ وَفُلانٍ أَيُّهُما أَفْضَلُ؟.
وَقَوْلُهُ: «ما عَدَلُوا»، أَيْ: ما عَدَلُوا بِهِ شَيْئًا.
وَفِي حَدِيثِ مُصْعَبِ بْنِ عُمَيْرٍ: «أَنَّ أُمَّهُ كَانَتِ امْرَأَةً مَيِّلَةً» (٢).
أَيْ: ذاتَ مالٍ. يُقالُ: رَجُلٌ مَيِّلٌ مِنَ المالِ، وَامْرَأَةٌ مَيِّلَةٌ، كَما يُقالُ: رَجُلٌ صَيِّرٌ: مِنَ الصُّورَةِ، وَشَيِّرٌ: مِنَ الشَّارَةِ.
•
(مين)
فِي حَدِيثِ بَعْضِهِمْ: «خَرَجْتُ مُرَابِطًا لَيْلَةَ مَحْرَسِي إِلَى المِيناءِ» (٣).
وَهُوَ المَوْضِعُ الَّذِي تُرْفَأُ إِلَيْهِ السُّفُنُ مِنْ شَاطِئِ الأَنْهَارِ.
(آخر حرف الميم) (٤).