Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (مين)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ١٠/ ٣٠١

الآخِرَةُ، أَما وَاللهِ لَوْ عايَنُوها ما عَدَلُوا وَلا مَيَّلُوا» (١).

قِيلَ: مَعْنَاهُ: لَمْ يَشُكُّوا. يُقالُ: إِنِّي لأُمَيِّلُ بَيْنَ ذَيْنِكَ الْأَمْرَيْنِ، وَأَمايِلُ بَيْنَهُما أَيُّهُما آتِي؟. وَأُمَيِّلُ بَيْنَ فُلانٍ وَفُلانٍ أَيُّهُما أَفْضَلُ؟.

وَقَوْلُهُ: «ما عَدَلُوا»، أَيْ: ما عَدَلُوا بِهِ شَيْئًا.

وَفِي حَدِيثِ مُصْعَبِ بْنِ عُمَيْرٍ: «أَنَّ أُمَّهُ كَانَتِ امْرَأَةً مَيِّلَةً» (٢).

أَيْ: ذاتَ مالٍ. يُقالُ: رَجُلٌ مَيِّلٌ مِنَ المالِ، وَامْرَأَةٌ مَيِّلَةٌ، كَما يُقالُ: رَجُلٌ صَيِّرٌ: مِنَ الصُّورَةِ، وَشَيِّرٌ: مِنَ الشَّارَةِ.

•

(مين)

فِي حَدِيثِ بَعْضِهِمْ: «خَرَجْتُ مُرَابِطًا لَيْلَةَ مَحْرَسِي إِلَى المِيناءِ» (٣).

وَهُوَ المَوْضِعُ الَّذِي تُرْفَأُ إِلَيْهِ السُّفُنُ مِنْ شَاطِئِ الأَنْهَارِ.

(آخر حرف الميم) (٤).