مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
مَعَ كَثْرَةِ لَحْمِهِ، وَيُفَرِّجَ بَيْنَ رِجْلَيْهِ» (١).
وَيُقَالُ مِنْهُ: ضَبَّةٌ حُيَكانَةٌ (٢) أي: ضَخْمَةٌ تَحِيكُ إِذا سَعَتْ.
•
(حيل)
يُقالُ: «لا حَيْلَ وَلا قُوَّةَ» لُغَةٌ فِي لَا حَوْلَ.
وَكَذَلِكَ: «ما أَحْيَلَهُ» لُغَةٌ فِي مَا أَحْوَلَهُ. وَقَدْ ذَكَرْنا ذَلِكَ في الحاءِ وَالواوِ (٣).
•
(حين)
في الحديثِ: «تَحَيَّنُوا نُوقَكُمْ» (٤).
وَمَعْناهُ: أَنْ يَحْلُبَها في اليَوْمِ واللَّيْلَةِ مَرَّةً وَاحِدَةً فِي وَقْتٍ مَعْلُومٍ. يُقالُ: قَدْ حَيَّنَها: إذا جَعَلَ لَهَا وَقْتًا مُعَيَّنًا.
وفي حديثِ المُغِيرَةِ بن شُعْبَةَ (٥): «أَنَّهُ أَحْرَقَ بَيْتَ رُوَيْشِدٍ (٦) - وَكانَ حانُوتًا -» (٧).
يُرِيدُ بَيْتًا فيهِ الخَمْرُ. وَالحاناتُ: المَواضِعُ التي يُباع فيها الخَمْرُ. والحانِيَّةُ: [الخَمْرُ] (٨) مَنْسُوبَةٌ إلى الحانَةِ، وهو حانُوتُ الخَمَّارِ.