مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
حائِضًا عِنْدَ سَيَلانِ الدَّمِ مِنْها، لا عِنْدَ اجْتِمَاعِ الدَّمِ فِي رَحِمِها، وَكَذَلِكَ المُسْتَحاضَةُ تُسَمَّى بِذَلِكَ عِنْدَ اسْتِمْرارِ السَّيَلانِ بِهَا. فَإِذَا أَخْذُ الحَوْضِ من الحَيْضِ خَطَأٌ لَفْظًا وَمَعْنًى، فَلَسْتُ أَدْرِي كَيْفَ وَقَعَ [ذَلِكَ] (١)؟
•
(حيك)
في الحديثِ: «الإثْمُ ما حاكَ في نَفْسِكَ» (٢).
هو أنْ يَأْخُذَ الشَّيْءُ بِقَلْبِكَ بِحَيْثُ (٣) يَخْتَلِجُ فِيهِ.
يُقالُ: ما يَحِيكُ كَلامُكَ فِي فُلانٍ، وَلا يَحِيكُ الفَأْسُ في الخَشَبَةِ.
وَيُرْوَى (٤): «ما حَكَّ في صَدْرِكَ» وَقَدْ مَرَّ فِي مَوْضِعِهِ (٥).
وفي حديثِ عَطَاءٍ: «أَنَّ ابنَ جُرَيْجٍ قَالَ: قُلْتُ لَهُ: ما حِياكَتُكُمْ هَذِهِ (٦)؟. قالَ: زَهْوٌ» (٧).
الحِياكَةُ: مِشْيَةٌ فِيها تَبَخْتُرٌ وَتَثَبُّطٌ.
يُقالُ: رَجُلٌ حَيَّاكٌ، وَقَدْ تَحَيَّكَ فِي مَشْيِهِ.
قالَ أبو زيد: «الحَيَكانُ والضَّيَطَانُ: أَنْ يُحَرِّكَ مَنْكِبَيْهِ حِينَ يَمْشِي (٨)