Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (حور)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٣/ ٢٤٧

وَالحاذُ: ما وَقَعَ عَلَيْهِ الذَّنَبُ من أدْبارِ الفَخِذَيْنِ، وَيُقالُ: هو من الإنْسانِ طَرِيقَةُ المَتْنِ، وهي من الفَرَس الحالُ.

فَضَرَبَ قِلَّةَ اللَّحْمِ وَخِفَّتَهُ لَهُ مَثَلًا، كَما يُقالُ: فُلانٌ خَفِيفُ الظَّهْرِ.

ومنه الحديثُ: «لَيَأْتِيَنَّ على النَّاسِ زَمَانٌ يُغْبَطُ الرَّجُلُ فِيهِ بِخِفَّةِ الحَاذِ كَما يُغْبَطُ اليَوْمَ أَبُو العَشَرَةِ» (١).

أرادَ: قِلَّةَ المَالِ وَالأَوْلادِ وَالعِيالِ.

وفي الحديثِ: «عَلَمُ الإيمانِ الصَّلاةُ فَمَنْ حَاذَ عَلَيْهَا بِحُدُودِها فَهُو مُؤْمِنٌ» (٢).

المَحْفُوظُ: «فَمَنْ حافَظَ عَلَيْها» فَإِنْ صَحَّ حاذَ فهو بِمَعْناهُ. يُقالُ: حاذَ على الشَّيْءِ. وَمِنْهُ قَوْلُهُ: ﴿اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ﴾ (٣) أي: غَلَبَ.

وَيُقالُ: حاذَ الإِبِلَ يَحُوذُها وحازَها يَحُوزُها: إِذا جَمَعَها لِيَسُوقَها.

•

(حور)

في الحديثِ: «أَنَّهُ اسْتَعاذَ بِاللهِ من الحَوْرِ بَعْدَ الكَوْنِ» (٤).