مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
وَالحاذُ: ما وَقَعَ عَلَيْهِ الذَّنَبُ من أدْبارِ الفَخِذَيْنِ، وَيُقالُ: هو من الإنْسانِ طَرِيقَةُ المَتْنِ، وهي من الفَرَس الحالُ.
فَضَرَبَ قِلَّةَ اللَّحْمِ وَخِفَّتَهُ لَهُ مَثَلًا، كَما يُقالُ: فُلانٌ خَفِيفُ الظَّهْرِ.
ومنه الحديثُ: «لَيَأْتِيَنَّ على النَّاسِ زَمَانٌ يُغْبَطُ الرَّجُلُ فِيهِ بِخِفَّةِ الحَاذِ كَما يُغْبَطُ اليَوْمَ أَبُو العَشَرَةِ» (١).
أرادَ: قِلَّةَ المَالِ وَالأَوْلادِ وَالعِيالِ.
وفي الحديثِ: «عَلَمُ الإيمانِ الصَّلاةُ فَمَنْ حَاذَ عَلَيْهَا بِحُدُودِها فَهُو مُؤْمِنٌ» (٢).
المَحْفُوظُ: «فَمَنْ حافَظَ عَلَيْها» فَإِنْ صَحَّ حاذَ فهو بِمَعْناهُ. يُقالُ: حاذَ على الشَّيْءِ. وَمِنْهُ قَوْلُهُ: ﴿اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ﴾ (٣) أي: غَلَبَ.
وَيُقالُ: حاذَ الإِبِلَ يَحُوذُها وحازَها يَحُوزُها: إِذا جَمَعَها لِيَسُوقَها.
•
(حور)
في الحديثِ: «أَنَّهُ اسْتَعاذَ بِاللهِ من الحَوْرِ بَعْدَ الكَوْنِ» (٤).