Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (حوذ)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٣/ ٢٤٦

الحاجُ: ضَرْبٌ من الشَّوْكِ، الواحِدَةُ: حاجَةٌ. وَمَعْنَاهُ: عَلَّمَهُ الكَسْبَ وَرَغِبَ بِهِ عَن السُّؤالِ.

وفي حديثِ قَتَادَةَ: «أَنَّهُ لَمَّا اخْتُلِفَ فِي مَوْضِعِ السُّجُودِ في حَم. السَّجْدَة فَبَعْضُهُمْ يَراهُ عِنْدَ قَوْلِهِ: ﴿وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ﴾ (١). وَبَعْضُهُمْ عِنْدَ قَوْلِهِ: ﴿وَهُمْ لَا يَسْأَمُونَ﴾ (٢). فقالَ قَتَادَةُ: أَنْ تَسْجُدَ بِالآخِرَةِ أَحْرَى أَنْ لَا يَكُونَ فِي نَفْسِكَ حَوْجاءُ» (٣).

الحَوْجاءُ: الحاجَةُ. أَرادَ: أَنَّ السُّجُودَ عِنْدَ الأَخِيرِ أَوْلَى لأَنَّهُ إِنْ كانَتْ السَّجْدَةُ عِنْدَ الأُولَى لَمْ يَضُرَّ تَأْخِيرُها بِآيَةٍ، وَإِنْ كَانَتْ عِنْدَ الأَخِيرَةِ: كُنْتَ قَدْ قَدَّمْتَ السَّجْدَةَ فَلَا يُجْزِئُ ذَلِكَ.

•

(حوذ)

في الحديثِ: «أَغْبَطُ النَّاسِ عِنْدِي مُؤْمِنٌ خَفِيفُ الحاذِ» (٤).

أي: قَلِيلُ المَالِ.

عَن الأَصْمَعِيِّ: «وَيَكُونُ القَلِيلَ العِيالِ».